بن بيه نائب القرضاوي: لا يوجد في الإسلام خلافة أو حاكمية أو دولة إسلامية!!!

اختتمت بفندق أبراج الاتحاد بأبو ظبي، فعاليات ما يسمى “الملتقى الثالث لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة”، التي استمرت على مدار يومين تحت رعاية عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي.
وشهد المنتدى للمرة الأولى في التاريخ العربي المعاصر نفي “رجل دين” لوجود “دولة إسلامية” أو “لخلافة”، أو «الحاكمية»، حيث فند نائب يوسف القرضاوي في رئاسة ما يسمى “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عبدالله بن بيه، رئيس ما يسمى “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” هذه الموضوعات المهمة مؤكداً أنه لا يجوز نزع الشرعية عن الدول الوطنية أو محاربتها في حال لم تنضم لكيان موحد تحت أية تسمية، مؤكداً أن «الخلافة» -التي عرفها المسلمون طوال قرون- لا تتعدى كونها أوهاما!!.
وأكد بن بية أن الدولة الوطنية المعاصرة تستمد مشروعيتها من قاعدة تحقيق المصالح ودرء المفاسد، «ما يعني أن دولة الخلافة هي صيغة حكم غير ملزمة للمسلمين» بحسب زعمه!.
وزعم المشاركون في الملتقى «أنه لا يوجد في شريعتنا عن شكل السلطة وصلاحياتها ومكوناتها وطريقة تداولها أحكام ثابتة ملزمة، إلا بقدر ما يحقق من المصلحة أو ما يدرأ من المفسدة، ويتلاءم مع أعراف الناس وأحوالهم، ويوفر السلام ويحفظ النظام، ويكون أقرب إلى روح الشرع في الأحكام”.

بدورها قالت لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح إن تجربة الإمارات تقوم على احترام “مختلف الدول والجنسيات والثقافات والأديان وعلى أساس الاحترام المتبادل”.
بدوره قال شاهد مالك، وزير العدل البريطاني السابق “علينا جميعاً العمل من أجل نشر أفكار العلامة فضيلة الشيخ عبد الله بن بيه، الذي يتناول مسائل فقهية معقدة نحن أحوج إليها الآن أكثر من أي وقت مضى».

بدوره قال محمد مختار جمعة وزير الاوقاف في نظام السيسي بمصر “عمّمت خطبة الجمعة في أغلب المساجد بأن الاعتداء على الكنائس كالاعتداء على المساجد”.