علماء مسلمون اجمعوا على تسطح الارض

منقول: كشف الغمام (https://www.youtube.com/watch?v=KBYAKtqg9gw)

علماء مسلمون اجمعوا على تسطح الارض:

بعض القائلین بحقیقة الأرض المسطحة الثابتة

★ عبدالله بن مسعود ت ٣٢ ه

★ صفوان بن عسال ت ٤٠ ه

★ عبدالله بن عباس ت ٦٨ ه

★ سعید بن جبیر ت ٩٥ ه

★ الضحاك بن مزاحم ت ١٠٠ ه

★ عطاء بن یسار ت ١٠٣ ه

★ مجاھد بن جبر ت ١٠٤ ه

★ عطاء بن أبي رباح ت ١١٤ ه

★ وھب بن منبھ ت ١١٤ ه

★ قتادة بن دعامة ت ١١٨ ه

★ ابن عبدالرحمن السدي ت ١٢٧ ه

★ حسان بن عطیة المحاربي ت ١٣٠ ه

★ عطاء بن أبي مسلم ت ١٣٥ ه

★ مقاتل بن سلیمان ت ١٥٠ ه

★ ابن عمرو الأوزاعي ت ١٥٧ ه

★ یحیى بن سلام ت ٢٠٠ ه

★ النضر بن شمیل ت ٢٠٣ ه

★ الفراء الكوفي ت ٢٠٧ ه

★ معمر بن المثنى ت ٢٠٩ ه

★ اسحاق بن راھویھ ت ٢٣٨ ه

★ أبو الولید الأزرقي ت ٢٥٠ ه

★ البخاري ت ٢٥٦ ه

★ ابن ماجھ ت ٢٧٣ ه

★ الترمذي ت ٢٧٩ ه

★ عثمان الدارمي ت ٢٨٠ ه

★ ابن أبي الدنیا ت ٢٨١ ه

★ ابن إسحاق الحربي ت ٢٨٥ ه

★ ابن أبي عاصم ت ٢٨٧ ه

★ الحافظ البزار ت ٢٩٢ ه

★ الامام الطبري ت ٣١٠ ه

★ أبو إسحاق الزجاج ت ٣١١ ه

★ الامام ابن خزیمة ت ٣١١ ه

★ الحافظ ابن المنذر النیسابوري ت ٣١٨ ه

★ ابن درید اللغوي الأزدي ت ٣٢١ ه

★ ابن مجاھد ت ٣٢٤ ه

★ ابن أبي حاتم الرازي ت ٣٢٧ ه

★ ابن خلف البربھاري ت ٣٢٩ ه

★ أبو جعفر النحاس المفسر ت ٣٣٨ ه

★ الآجري أبو بكر محمد ت ٣٦٠ ه

★ أبو الشیخ الأصبھاني ت ٣٦٩ ه

★ الامام القحطاني الأندلسي ت ٣٨٣ ه

★ ابن بطة العكبري ت ٣٨٧ ه

★ الجوھري اللغوي ت ٣٩٣ ه

★ ابن أبي زمنین ت ٣٩٩ ه

★ ابن مردویھ المحدث ت ٤١٠ ه

★ أبو إسحاق الاسفراییني ت ٤١٨ ه

★ ھبة الله اللالكائي ت ٤١٨ ه

★ عبد القاھر البغدادي ت ٤٢٩ ه

★ أبو نعیم الأصبھاني ت ٤٣٠ ه

★ أبو القاسم الأزھري ت ٤٣٥ ه

★ مكي بن أبي طالب ت ٤٣٧ ه

★ الامام الماوردي ت ٤٥٠ ه

★ الامام البیھقي ت ٤٥٨ ه

★ الحافظ البغوي ت ٥١٦ ه

★ ابن عطیة الأندلسي ت ٥٤١ ه

★ الامام القرطبي ت ٦٧١ ه

★ علاء الدین الخازن ت ٧٤١ ه

★ أبو حیان الأندلسي ت ٧٤٥ ه

★ الامام ابن كثیر ت ٧٤٧ ه

★ ابن رجب الحنبلي ت ٧٩٥ ه

★ جلال الدین المحلي ت ٨٦٤ ه

★ عبد الرحمن الثعالبي ت ٨٧٥ ه

★ أبو حفص عمر بن عادل ت ٨٨٠ ه

★ جلال الدین السیوطي ت ٩١١ ه

★ ابن حجر الھیثمي ت ٩٧٣ ه

★ شھاب الدین الخفاجي ت ١٠٦٩ ه

★ الأمیر الصنعاني ت ١١٨٢ ه

★ اسماعیل القونوي ت ١١٩٥ ه

★ الامام الشوكاني ت ١٢٥٠ ه

★ أبو الطیب القنوجي ت ١٣٥٧ ه

لماذا العرب هم من يدفع الثمن دائما

ياسر هشام بتصريف/ مفكر عربي جزائري

الجو العام الفكري الذي اصبح فيه العرب لزاما عليهم دفع الثمن الباهض دوما والقسم الأكبر منهم يصابوا بالكوارث ولزاما عليهم في كل مرة ان يسكتون ويقدمون ولا ينتظرون المقابل من الاخرين على الاقل اعترافا بما حدث وما تكبد به العرب من كوارث تاريخيا وما زال يحدث حاليا.

فعندما نتكلم ان هناك عنصرية وشعوبية ضد العرب وهناك مؤامرة على العروبة فهل نحن جراء ذلك ندعو الى عنصرية. .. لقد اصبح غير العرب يسرقون التراث العربي وانجازاتهم وحقوق العرب وفضل العرب ويعتدي عليهم ويعتقد البعض انه شئ عادي. ثم انتقلنا الى خيانة الاعاجم لصالح الاستعمار الغربي حتى وصلنا اليوم الى تطبيع قتل العربي المسلم السني شئ عادي. وكل هذا يحصل في البلاد العربية والعرب يقولون علينا الحفاظ على الامة الاسلامية، الا انه ومع الوقت وجدنا ان الاخرين لا يتكلمون عن الامة الاسلامية بل يقولون انهم من الامة الاسلامية ولكن يبقوا يعتزوا ويتعصبوا لعرقهم . اليس من حقنا أيضا، فالاخرين يتكلمون بالطورانية واخرون بالفارسية او الكردية ولجميع الاعراق لقرون وهم يعيشون بيننا. وعندما يتكلم العربي ويقول انا عربي تجد الاخرين يقولون عنه عنصري…

وأصبحت الثقافة السائدة هي ان الانسان العربي يموت عادي ولكن الاخرين لا تنطبق عليهم هذه المعادلة مثل الاعاجم، فمثلا الاعاجم يطبعون منذ اكثر من 50 سنة، وان بريطانيا والسلطنة العثمانية هم الذين أسسوا الكيان الصهيوني وهم الذي فتحوا كل اراضينا للغرب وهم الذين طبعوا مع الكيان الصهيوني، فهذا الامر عادي وحلال عليهم لانهم اعاجم. وملايين من السوريين اقاموا في دول الخليج لفترات طويلة واستفادوا من اقامتهم وبالمقابل يخرج علينا بعض اللاجئين السوريين العرب يدافعون عن اردوغان لانه استقبلهم بالخيام في ظل العنصرية ضد العرب التي يسمح بها اردوغان…

هذا السلوك او الثقافة السائدة يجب كشفها للعرب وعلى العرب ان يستيقظوا لان هناك مؤمرات مبطنة ضدهم، وان المشكلة ليست بفلسطين ولا بالاستعمار الغربي لتبرير هذه الشعوبية لتجعل العرب دائما مستهدفون باسم الاسلام او باسم الدولة او باسم الوطن او الوطنية. لدرجة اننا اصبحنا نطرد ونشرد من بيوتنا ولا زال بعظهم يتكلم عن الوطنية ونحن ضحاياها. ..

والعلماء والنخب العربية كانها غير موجودة لوضع حد لما نحن فيه، مع انه قديما قيل أن تعريف العالِم (النخبة) هو الذي يكتشف الفتنة وهي مُقبلة ولكن نخبنا في هذا العصر للاسف يعرفون الفتنة وهي مدبرة، هذا ان عرفوها. ..

كما علينا ان نفهم مشكلة العرب بانهم قد توارثوا الابوة للشعوب الاخرى والتهاون تجاه اخطاء الاخرين، وتوارثوا الحفاظ على الامة الاسلامية مع انها اصبحت غير موجودة…

فنحن نقول انه في هذا الزمان نعيش مؤامرات يقف ورائها الغرب، ومنطقتنا ضعيفة بسبب هؤلاء المرضى الذين عندهم مشكلة مع العرب وانهم يعيشون في بلاد اغلب سكانها من العرب. واصبحت المسألة ليست عرقية فقط بل حتى الطوائف المذهبية واصبحت هذه الطوائف قنابل موقوتة والعرب ساكتون باسم الاخوة العربية والاخوة الإسلامية…

فالعرب عليهم أن يفهموا انهم نشروا الاسلام مع الفتوحات شرقا وغربا وانتهى دورهم والان اصبح الواجب على العربي ان يهتم بشأنه، واصبح اقدس مقدسات العرب اليوم هم الاجيال القادمة واموالهم وارزاقهم ودولهم وجيوشهم . والان نحن في مرحلة الدفاع عن وجودنا وانفسنا وعن اجيالنا القادمة. فليس من حق اي انسان كان أن يعتدي على العرب. وليس من الامر الطبيعي للعرب السنة بالذات ان يتنازلوا لك انت كطائفة تعيش على حسابه، بل انت عليك ان تحترم المنطقة والشعب الذي تعيش فيه…

فنحن العرب نقول الحقيقة اننا تنازلنا منذ قرون بسبب ضعف نخبنا العربية عن زعامة الامة الاسلامية في مقابل الحفاظ على وحدتها، ثم تنازلنا فيما بعد عن زعامة الامة العربية للحفاظ على وحدة الامة العربية، وكان توابع ذلك فشل تجربة القومية لان من قادها هم الشعوبيون وبقايا الانكشارية، والان نتنازل عن قيادة دولنا العربية بسبب الطائفة او الاقلية الفلانية او الفلانية من اجل الحفاظ على اوطاننا. فهل اصبحنا في اوطاننا ونحن الغالبية نسكت عن الاقلية حتى لا تشعر انها مضطهدة…

ولذلك علينا وعليهم ان يفهموا ان لا الاقلية سوف تنجح لانها اقلية ولانها في الغالب عميلة للاخر ولا الاكثرية سوف تنجح لانها تم إبعادها عن مفاصل الحفاظ على الدولة. وهذا كله من اثار الشعوبية التي نعيشها. ونحن لو درسنا التاريخ القديم والحديث فاننا لا نجد شعوبية عند الاكراد مثلا او عند باقي الاقليات في المجتمعات العربية. بل كانت الشعوبية من اول يوم اصلها فارسي ثم اصبحت عصملية، ثم فجأة اصبح الاكراد و البربر عندهم شعوبية ضد العرب. ..

ان الانسان العربي عليه العيش في وطنه بكرامة لكونه عربي ولأنه هو الاكثرية كما تقول كل شرائع هذا العصر. والاخر عليه العيش ضمن مظلة الاكثرية وهذه المعادلة السليمة لكل الاطراف وبدون ذلك سيستمر التدهورللجميع. ومن الطبيعي في المرحلة القادمة ان يتمسك العرب في الحفاظ على انفسهم، وكل من لديه مشكلة نفسية ضد العرب فهذه تبقى مشكلته وليست مشكلة العربي، انه الاكثرية وهو كذلك منذ قرون طويلة. ومن أجل ذلك يتطلب منا مواجهتهم بالحق لا غير، حتى يفيق من يعتقد غير ذلك ويتمسك بمحيطه العربي.