تأملات في حقيقة البلاء والابتلاء

كتبه : حسام الدين جمال

عندما كنت حدثًا صغيرًا، كنت أتساءل لماذا جُعل البلاء؟ وكنت أحسب إنما البلاء إذا ما طرق الأبواب فما هو إلا نقمة و عذاب! وكنت أتعجب لماذا كُتب على البشر أن يقاسوا من الآلام والمشاق ألوانًا شتى كلٌ على حسب حاله، ولما كبرت وبلغت من العقل مبلغًا وصارت لي في الحياة سابقة بلاء، أيقنت أني إنما كنت قاصر النظر في ذلك العهد البعيد من الزمان، وعلمت أن البلاء إنما هو قاعدة الحياة وأساس الدنيا!

أجل! إنما البلاء قاعدة الحياة، وأساس الدنيا! وهل خُلقنا إلا لأجل البلاء! ومن ثم كيف لنا أن ننكر حقيقة أقرتها آي القرآن من أن الإنسان خلق في مشقة وكبد؟!

وهب يا صاحبي أن الحياة كانت راغدة هنيئة! وهب أن أمر الأبرار ساد وأن عهد الفجار باد، وهب أن الدنيا ملئت خيرًا وعدلًا، فلماذا إذن خلقت الجنة والنار؟! ولماذا هناك حساب وميزان! فلا بد أن يكون هناك خير وشر، ومن ثم يكون صراع حق وباطل، ومن ثم ينقسم الناس إلى أبرار وفجار، فليس من المعقول أن تمتلئ الأرض رغدًا ونعيمًا، وليس من الوارد أن يكون الكل صالحًا، ومن هنا كان البلاء سنة حياة!

ومن أشكال الابتلاء أن يتسلط قوم من الطالحين على فئة من الصالحين فلا يزال الأمر سجالًا بينهما، فلا تدري أيهما حق وأيهما باطل، وقد يتسلط الطالحون على الصالحين حتى إذا ضاقت الأرض على الصالحين وعظم البلاء وحينها يتمثل الابتلاء في صورة واضحة وجلية «قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا»، ومن ثم لا يلبث أن يظهر الحق ويزهق الباطل، ومن ثم تعود الكرة مرة أخرى فيعود الصراع والنزال! وتلك الحياة!

وأيقنت كذلك أني كنت مخطئًا عندما حدثتني نفسي أن البلاء ما هو إلا عذاب يتجرعه المرء في حياته الدنيا، فلا يجني على أثره شيئًا غير المشقة والتعب، وثم علمت أن ذلك محض افتراء وكذب، فإنما يبتلى المرء على قدر دينه، وأن أكثر الناس مجابهة للبلاء الأنبياء، وأن الابتلاء سبيل الصالحين والمصلحين في هذه الحياة، وأنه «ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب- مرض- ولا هم ولا حزن ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه». (رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة)

وخلاصة الأمر ومفاده أن الحياة بحر أمواج يخوض الإنسان فيه ما يخوض من الفتن والابتلاءات فيصبر أو يجزع كلٌ على حسب ما قُدر له، أو بمعنى آخر إما أن يغرق في لججها، أو أن يقف صامدًا صمود الجبال الرواسي لا تهزه مصيبة ولا تنال منه نازلة وذاك شأن المؤمنين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد» رواه مسلم.

النذير العريان

بسم الله الرحمن الرحيم

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ } 20 الأنفال

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومًا فقال: رأيت الجيش بعينَي، وإني أنا النذير العريان، فالنجاءَ النجاءَ، فأطاعه طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا، وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم” متفق عليه

عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة” رواه البخاري

إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } 58 الأحزاب

عن عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: “الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا، أَدْنَاهَا فَجْرَةً مِنْهُ مِثْلُ أَنْ يَضْطَجِعَ الرَّجُلُ مَعَ أُمِّهِ، وَأَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ” رواه البيهقي وصححه الألباني

عن ابْنَ عُمَرَ قال: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ ” اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِى دِينِى وَدُنْيَاىَ وَأَهْلِى وَمَالِى اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفِى وَعَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى وَمِنْ فَوْقِى وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِى” رواه أَبُو دَاوُدَ وصححه الألباني

للذين أحسنوا الحسنى وزيادة

بسم الله الرحمن الرحيم

{ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } 26 يونس

عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } وقال: ” إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة ، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه . فيقولون: وما هو ؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا من النار؟ ” قال: ” فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه ،فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه، ولا أقر لأعينهم ” رواه مسلم وابن ماجة

صلى عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَصْحَابِهِ صَلاةً أَوْجَزَ فِيهَا ، فَقِيلَ لَهُ : خَفَّفْتَ ! فَقَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَضَى، فَتَبِعَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَوْمِ فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ: ” اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ ” رواه الدارمي

معسكر الدجال

منقول

هل أنت في فسطاط الإيمان. . . أم سينتهي بك المطاف الى معسكر الدجال؟!

إن الله جل في علاه ، جعل في الفتن اختبارا لعباده ليظهر طيبهم من خبيثهم وتكون حجة لمن يطيعه على من يعصيه ، وليكونوا شهودا على أنفسهم في يوم يقول المولى عز وجل (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون).

إن الفتن كلها يترتب عليها أحداثا عظيمة فمن كان له قلب وألقى السمع وهو شهيد لم ينجرف بتلك الفتن ولا يلهث وراء تلك المغريات الدنيوية ، بل له المنهج الرباني الذي عكف عليه في حياته اليومية فيدله الطريق ويهديه الى سواء السبيل والى بر الأمان من تلك الفتن المتلاطمة كأمواج البحر . وأما الذين في قلوبهم مرض تراهم يسارعون الى تلك الفتن عميا وصما فإذا بهم يجدون أنفسهم أمام الدجال.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(والله ، ما بين خلق أدم الى قيام الساعة أمر أعظم من الدجال. . .) رواه أحمد ، ومسلم.
(إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال ، وأن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا حذر أمته من الدجال) رواه ابن ماجه
(. . . وإنه متى خرج يزعم أنه الله ، فمن آمن به وصدقه ، لم ينفعه صالح من عمله سلف. . .) رواه أحمد ، وابن ماجه.
(إن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة. . .) رواه الحاكم ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وأحمد.

إن الذين سيؤمنون بالدجال إلها لقد تم إعدادهم وتربيتهم من قبل أن يروه ثقافيا عبر المناهج الدراسية ، والصحف والجرائد ، وعبر التلفزيونات والفضائيات ، وعبر الوسائل الإعلامية المختلفة في العالم . وهذه المناهج الوضعية الأرضية المنحرفة عن منهج الله ، قد أعدت جنودا للدجال من اليهود عبدة الطاغوت ، ومن النصارى عبدة عيسى عليه السلام ، ومن البوذيين عبدة بوذا ، ومن الهندوس عبدة الطبيعة ، ومن الشيعة عبدة الأئمة ، ومن الملحدين عبدة الأهواء ، ومن العلمانيين عبدة الأنظمة الوضعية التي تحاد الله ورسوله ، ومن الحكام المرتدين وأعوانهم عبدة “هبل العصر” أمريكا…الخ القائمة من معسكر الكفر معسكر الدجال.

فمعسكر الكفر الذي عبد تلك الأشياء ولم يعبد الله حق عبادته ، ولم يوحد الله حق التوحيد في أسمائه وصفاته وربوبيته وألوهيّته ، ولم يحكّم شرع الله في حياته كلها ، ولم يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ، فإنه لا محالة سيجد نفسه أمام الدجال راكعا ساجدا له ، بل هو كذلك قبل أن يراه ، نعوذ بالله من الخذلان يقول المولى جل في علاه : (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ، أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ، لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب أليم). المائدة 25 .

فالدجال غاية لجميع معسكرات الكفر ، فالكل يراه أنه مخلصه ويتصوره حسب هواه وعقيدته الشيطانية التي أوحاها الى أئمتهم وقادتهم ، فهم يعدون العدة ويتحالفون فيما بينهم لاستقبال ملكهم وأميرهم ومخلصهم ، فهم مستعدون ليقدموا أمة محمد صلى الله عليه وسلم قربانا يتقربون بها الى مخلصهم الدجال ، فهل تعي أمة محمد صلى الله عليه وسلم قول نبيها (إن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال ، وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة..) رواه الحاكم ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وأحمد.

صدقت يا رسول الله صلوات ربي وسلامه عليك ، هم يقولون ذلك ، يتبعون أمريكا في كفرها وضلالها لأنها تطعمهم ، ليس الحكام المرتدين وأتباعهم فحسب ، بل ان بعض الجماعات الاسلامية تقول نفس مقولة أتباع الدجال ، تقول أنها تعلم كفر الديمقراطية لكنها دخلت في البرلمانات الكفرية والتحالفات الشركية مع الأنظمة والأحزاب الكفرية التي تحاد الله ورسوله خوفا من أميركا وبطشها ولكي تكسب ودّها ورضاها ولكي تعيش في ظلها وتأكل من طعامها ، فتقود أتباعها الى معسكر الدجال ليكونوا من أتباعه وجيشه ، فإذا نزل غضب الله تعالى نزل عليهم جميعا ، فحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم .

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (إن فتنة الدهيماء لا تدع أحداً من هذه الأمة إلاّ لطمته لطمة ، فإذا قيل انقضت تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، حتى يصير الناس الى فسطاطين ، فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غده) رواه أبو داود ، وأحمد ، والحاكم.

ومن علامات خروج الدجال ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم :

(. . . تكون آية خروجه ، تركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتهاونا بالدماء ، وإذا ضيعوا الحكم ، وأكلوا الربا ، وشيدوا البناء ، وشربوا الخمور ، واتخذوا القيان ، ولبسوا الحرير ، وأظهروا بزه آل فرعون ، ونقضوا العهد ، وتفقهوا بغير دين الله [بثقافة الغرب] ، وزينوا المساجد وخربوا القلوب ، وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، فتكافى الرجال بالرجال والنساء بالنساء بعث الله عليهم الدجال. . . ) أخرجه ابن العساكر كنز العمال .
(إن أمام الدجال سنين خداعة ، يكذب فيها الصادق ، ويصدق فيها الكاذب ، ويخون فيها الأمين ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويتكلم فيها الرويبضة ، قالوا : وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: التافه يتكلم في شؤون العامة ، وفي رواية الفاسق..السفيه..الفويسق..الوضيع عن الناس يتكلم في شؤون العامة) رواه أحمد ، والحاكم ، الطبراني ، و نعيم ابن حماد.
(لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ، وحتى يترك الأئمة ذكره على المنابر) رواه النسائي .

لقد تحققت هذه الأحاديث كلها ، لا تحتاج الى تفسير أو تأويل لأنه واقع معاش ، إذا كان هذا هو الحال فمتى

أخي المسلم هل أنت في فسطاط الإيمان بالقول واللسان والعمل والسنان؟ أم أنك لا تدري ما يجري في العالم وينتهي بك المطاف الى معسكر الدجال؟!

(هذا بلاغ للناس ولينذروا به ، وليعلموا أنما هو إله واحد ، وليذّكر أولوا الألباب) إبراهيم 52 .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه
و أرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم
ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم
اللهم أرزقنا الثبات على الحق والجهاد والاستشهاد في سبيلك
آمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

قد خاب من حمل ظلما

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ۖ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا } 111 طه

عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ ” رواه أحمد

عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: “قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم” رواه البخاري