منقول
١# ع مبدأ فرق تسد، يتم تفكيك الاسرة وارها*ب الوالدين وخلق جو من الرعب والخوف ،فالمغترب ينجب وابن البلد يسرق والطفل ملك للدولة تربيته وتملكه ، والحالات والادلة كثيرة جدا لا يتجاهلها اي عاقل تجاه المهاجرين المستضعفين الذين أصبحت حياة اطفالهم كالمقامرة لاحتمالية خطفهم بأي عذر.
٢# محاربة العفة والطهارة بترهيب الأسر في حقها بالتربية او تعليم المبادئ والاخلاق والقيم والدين والتفريق بين الصح والخطأ وبيان خطر الانحلال ، انعدام الخصوصية الاسرية ومنع تدخل الوالدين بعلاقات الاطفال الجنسية والعاطفية والاتهام بالراديكالية والتطرف والقمع حتى لو كان بدون عنف أو اكراه والسجن بحجة قانون الشرف لمدة تصل ٦ سنوات تشمل الأقارب وتشجيع الطفل على التمرد واللامبالاة والتحرر المطلق بلا ضوابط .
افساد الاجيال منذ الصغر وفرض الرذيلة بتعليمهم الفحش والشذ*-وذ بانواعه واشكاله عن طريق القصص والكتب والمواد المرئية والحث ع التجربة فالذكر يمكن ان يكون انثى ويتحول والعكس ، و للطفل الحق بممارسات اللواط والسحاق و عليه بالتجربة حتى يرتاح لعلاقة معينة ويكتشف ميولة ورغباته ويجد هويته الجنسية ، فيفقد الطفل البراءة والفطرة بدافع الفضول وينشأ جيل منسلخ منتكس عبد لشهواته وآلة لخدمتهم وجمع المال .
٣# التحريض على الاهل في المدارس بدافع الحرية الشخصية فأول مايتعلمه الطفل هو رقم البوليس لاستخدامه في حال الشعور بالمضايقة ، والتجسس واستجواب الاطفال بطرق استخباراتية باستمرار عما يحزنهم او ما يجري داخل البيوت من مشاكل اجتماعية وسحب الكلام والاعترافات من الصغار حتى عن دون قصد وكتابة التقارير و الشكوك الدائمة حول ذلك ، مما يؤدي لكثير الاحيان باتصال الطفل نفسه بالشرطة و تهديد والديه فيكون سلاح بيدهم ضد أهاليهم ،فيسود الشعور الدائم بالمراقبة والقلق وعدم الراحة .
٤# التضييق على الاطفال ممن يريد الالتزام و التدين او ممارسة شعائر تختلف عنهم من خلال التنمر والدونية بالتعامل والاستهزاء والتجييش الاعلامي المسموع والمقروء والمكتوب وانعدام الحرية الدينية رغم تغنيهم بها ودعم المتطرفين والعنصريين باستحقار الاقليات والتمادي على مقدساتهم وحرقها ودفع مبالغ طائلة لحمايتهم .
٥# موظفو السوسيال و الشرطة والمترجمين العاملين معا ، يتسترون على التجاوزات و يهتمون لمصالحهم الشخصية والمادية من وراء الكواليس ، تبدأ بلائحة اتهام مسبقة يكتبها موظفو السوسيال بسبب بلاغ قلق أو شك ناتج عن كراهية وعنصرية ، أو انتقام وحقد دفين بلا دليل دامغ من الجار أو المعلمة أو أصدقاء الاطفال أو الطبيب .
٦# ثم يتخذ القاضي الاحكام بناء ع التقارير المكتوبة بصيغة قانونية من موظف السوسيال الخبيث بلا مراجعة والشرطة تنفذ بلا محاسبة والكل متواطؤون فالسوسيال مؤسسة مستقلة وسلطة عليا نافذة لها ثقلها وميزانيتها ومبانيها وقانونها الخاص المحمي وجيش من الموظفين والمحامين لتغطية تجاوزاتها تحت رعاية الدولة لذلك يمنع الاهل من الاستئناف ويفقدون الأمل في كثير من قضاياهم .
# عملية خطف الأطفال تتم بالقهر والتهديد وبوحشية و عنف شديد يسبب أذى جسدي ونفسي مزمن على الأطفال وأمام أعين الوالدين أو ربما يذهب الطفل للمدرسة ولا يعود بلا سابق انذار.
٧# يتم نقل الأطفال الى اماكن بعيدة جدا و نائية معزولة في الغابات تصل الى مالا يقل عن ٨ ساعات بالسيارة لجعل التواصل معهم مستحيل ، وعزل الاخوة وتفريقهم عند عائلات مختلفة لمنع تواصلهم وتغيير اسم وكنية الطفل ومنعه من السفر ومحو سجله من دائرة النفوس ورقمه الوطني لإخفائه، وفرض حظر السفر وتعمميمه ع الانتربول في حال الشك بتواصل الوالدين معه لمنع هروب الوالدين به للخارج .
٨# ثم تبدأ مرحلة إعادة التأهيل للأطفال بعد خطفهم ، وغسل الأدمغة وبرمجتهم بالحيلة والخبث لتغيير المعتقدات ومحو الفضيلة والأخلاق فهو استرقاق وسبي وعبودية بغطاء القانون في مراكزهم المسماة برعاية الاطفال HVB ثم المساومة بالأطفال ودس السم بالعسل للطفل بالاغراء وشراء الهواتف والالعاب ثم الكذب والتلفيق ليكره الطفل أبويه ويحقد عليهم ولا يتمنى العودة لهم.
٩# توزيع الاطفال على الأقارب والاصدقاء و الاسر الحاضنة التي تتبنى الاطفال وتكسب مبالغ ضخمة ، وعلى العائلات العقيمة والعجزة الذين يشعرون بالوحدة والشو*_اذ الذين يتمنون الانجاب لاشباع رغبتهم وشبقهم الجنسي وللأغنياء للتبرع بالأعضاء وفي حالات كثيرة يتم السفر بهم خارجا الى دول متعاقدة مع منظمة السوسيال فهي دائرة اقتصادية مغلقة الجميع يربح فيها بدءا بالبلديات ومؤسسات دور الرعاية وموظفي السوسيال وانتهاءا بالعائلات المستفيدة وملء جيوب السياسيين .
١٠# اعطاء المهدئات وتجربة العقاقير الدوائية لسهولة السيطرة ع الاطفال واجراء التجارب والابحاث النفسية، وسوء معاملتهم طبيا وتربويا ومحاولة اغتصابهم وهنا يتم محاربة الفضيلة و الاخلاق والقيم ومسح ومحو وطمس الهوية ثم اللعب بسيكولوجية وفطرة الطفل والمساعدة على تحويله جنسيا بعد ذلك فيخرج جيل منتكس فاسد فاشل مجرم منخرط في العصابات والمخدرات و التفكير بالانتحار .
١١# منع الوالدين من رؤية الاطفال الا مرات معدودة بالسنة ولساعات قليلة جدا وتقل لتصبح عن طريق الموبايل وبعدها ارسال صور مطبوعة على ورق ، والدخول في دوامة دورات الارشاد والتأهيل التربوي والمحاكم التي تطول لسنين كثيرة فينهك الوالدين نفسيا وجسديا وماليا و يصاب الاهل باليأس والانهزام والاحباط والاستسلام ويفقد الطفل الارتباط بالوالدين تدريجيا ناهيك عن تهديد الاهالي في حال التواصل مع الاطفال من دون علم السوسيال .
# عدم الاستماع للأطفال ورغبتهم في العودة لوالديهم واجبارهم على الاختطاف بعد مرور سنتين من سحبهم وهو ما ينص عليه المقترح الجديد lilla hjärta .
١٢# محاولة افساد المرأه وتحريضها على الانفصال من قبل الجمعيات النسوية المتعصبة وجمعيات الاسرة عن طريق الموظفات الحاقدات على الرجال بسبب عقد نفسية ومشاكل طفولية ، واغرائها بالمال والعمل في البداية لتصبح فريسة سهلة للتحكم بها ، والتخلي عنها وسرقة الطفل منها بعد حين بحجة عدم الاهلية والاضطراب النفسي واستغلال ضعفها ووحدتها وجهلها بالقوانين.
فحين تتم الخلافات بين الوالدين فتتجه الام إلى السوسيال للاعتقاد ان السوسيال هو المنقذ .
وتكتب التقارير الملفقه من السوسيال والام معا بأدعائات كاذبه.، حتى يسمح للقاضي ان يصدر أحكام ظالمه وهو يعلم انه كاذب، لحرمان الأطفال من ابيهم وهى فتره تحضير لتهيئه الأطفال والتحكم فيهم بنظريات خاطئه فى الطب النفسي وادويه للعلاج النفسى لتدمير الأطفال على المستوى البعيد وهذا يحدث فى السويد ،عندما يتم تدمير الأطفال نفسيا وطبيا بالأدوية المضره بالأطفال .
فى هذا الوقت يتم اتهام الام انها هى السبب فى أمراض الأطفال النفسيه ويتم خطف الأطفال من الام للتجاره بهم والتربح بهم من أموال الضرائب لبيعهم لملاجئ الأطفال
١٣# قانون سحب الاطفال LVU تم انشاؤه لابن البلد فهناك الكثير من العائلات من مدمني الحكول والمخدرات والقمار والمضطربين نفسيا والمغتصبين والمجرمين ممن يهملون اطفالهم ويعنفوهم ويعتدون عليهم نفسيا وجسديا وجنسيا ولا يهتمون بنظافتهم وصحتهم فيحتاجون للتأهيل ، وفي بعض الأحيان هم من يطالبون بتسليم اولادهم لعدم قدرتهم على التربية والتخلص من المسؤولية او بسبب انتحارهم ورغم ذلك يطبق بإجحاف وعنصرية ضد المهاجرين بينما يتم التساهل مع ابناء البلد ومساعدتهم بشتى الطرق ودعمهم ماديا ومعنويا وايجاد الحلول للاستقرار ومنع الطلاق .